فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 440562 من 466147

وقال أهل الظاهر معناه: يعود للفظ مرة أخرى ، فلا تلزمه الكفارة عندهم حتى يقول لها مرة أخرى أنت علي كظهر أمي . ولا يلزمه شيء من قوله ذلك لها مرة واحدة.

وقيل المعنى والذين كانوا يظاهرون من نسائهم في الجاهلية ثم يعودون في

الإسلام إلى مثل ذلك القول ، فعلى من فعل ذلك في الإسلام تحرير رقبة من قبل أن يتماسا.

وقيل معناه: ثم يصيرون لما كانوا يقولون في الجاهلية.

وقيل معناه: ثم يعزمون على إمساك النساء بعد المظاهرة.

وقيل معناه: أن يقيم مدة لا يطلق ثم يعود إلى فعل ما ترك فيخالفه.

وقال طاوس لما قالوا: للوطء.

وقال الأخفش سعيد: في الكلام تقديم وتأخير وتقديره: والذين يظهرون من نسائهم فتحرير رقبة لما قالوا من قبل أن يتماسا ، والمعنى يصيرون إلى ما كانوا عليه من الجماع ، فعليهم تحرير رقبة من أجل قولهم.

وقال الزجاج معناه ثم يعودون إلى إرادة الجماع من اجل ما قالوا .

وقال الفراء لما قالوا وإلى ما قالوا وفيما قالوا أي: يرجعون عن قولهم وتحريمهم نساءهم / فيريدون الوطء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت