أَلَيسَ يَوْمٌ سُمِّيَ الخُرُوجا... أَعْظَمَ يَوْمٍ رَجَّةً رَجُوجا؟
وقوله: (وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ(45)
هذا كما قال: (لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ(22) .
وهذا قبل أن يؤمر النبي - صلى الله عليه وسلم -
بالحرب لأن سورة (ق) مكية. انتهى انتهى. {معاني القرآن وإعرابه حـ 5 صـ 41 - 50}