فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 420312 من 466147

شيء سناما ، وإن سنام القرآن سورة البقرة ، وإن لكل شيء لبابا ، وإن لباب القرآن المفصَّل.

ويشبه أن يكون مرفوعاً حكماً.

قال أبو محمد: اللباب: الخالص.

وروى ابن أبي داود في كتاب"المصاحف"عن أبي سعيد الخدري رضي

الله عنه ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في الفجر بأول المفصل ، فقرأ ذات يوم بقصار المفصل فقيل له في ذلك ، فقال: إني سمعت بكاء صبي فأحببت أن أفرغ أمه له.

وروى ابن أبي داود أيضاً ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد مولى بني

أسد قال: لما دخل البصريون على عثمان رضي الله عنه ، ضربوه بالسيف على يديه فوقعت على: (فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) ، فمد يده

وقال: والله إنها لأول يد خطت المفصل.

وروى عبد الرزاق عن عاصم بن عمر ، أن عمر رضي الله عنه كان

يقول لبنيه: إن كان أحد منكم متعلماً ، فليتعلم من المفصل فإنه أيسر

وروى مسلم ، والدارمي واللفظ له ، والترمذي وقال: حسن صحيح.

وعبد الرزاق ، عن قطبة بن مالك رضي الله عنه قال: سمعت رسول

الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في الركعة الأولى من الفجر: (وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ) .

قال سعيد: وسألته مرة أخرى فقال: سمعته يقرأ بـ قاف.

وللترمذي وقال: حسن صحيح ، وعبد الرزاق ، أن عمر بن الخطاب

رضي الله عنه ، سأل أبا واقد الليثي رضي الله عنه: ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ به في الفطر والأضحى ؟

قال: يقرأ بـ قاف والقرآن المجيد ، واقتربت الساعة وانشق القمر.

وسر ذلك: أن في ق الحث على الاستبصار بما جرت عادة أهل العيد

له من الانتشار لنظر البساتين ، وفضول الدنيا ، والإِقبال على الملاذ ، وقبض

النفس عما تهيأت بالعيد للانبساط فيه من الشهوات ، بذكر النار والحشر.

وغير ذلك من المواعظ ، التي لا توجد في غيرها ، مع الوجادة ، وهو للقبض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت