فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 420179 من 466147

ولا شك أن هذه القاعدة التي دلت عليها الآية تمثل ضمانة للمجتمع المسلم من أن تأخذها الأهواء والظنون الموهومة، فأوجب التفريق بين خبر الفاسق وخبر العدل، ولهذا قال صاحب الظلال:"ومدلول الآية عام، وهو يتضمن مبدأ التمحيص والتثبت من خبر الفاسق، فأما الصالح فيؤخذ خبره؛ لأن هذا هو الأصل في الجماعة المؤمنة، وخبر الفاسق استثناء، والأخذ بخبر الصالح جزء من منهج التثبت؛ لأنه أحد مصادره، أما الشك المطلق في جميع المصادر وفي جميع الأخبار فهو مخالف لأصل الثقة المفروض بين الجماعة المؤمنة، ومعطل لسير الحياة وتنظيمها في الجماعة. والإسلام يدع الحياة تسير في مجراها الطبيعي، ويضع الضمانات والحواجز فقط لصيانتها لا لتعطيلها ابتداء، وهذا نموذج من الإطلاق والاستثناء في مصادر الأخبار" [78] . انتهى انتهى {دروس منتقاة من سورة الحجرات، للدكتور/ فارس العزاوي} ...

الهوامش:

[1] في ظلال القرآن، ج 6 ص 3335.

[2] الحجرات، آية 2.

[3] البخاري، كتاب التفسير، باب: لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي صلى الله عليه وسلم، رقم 4564.

[4] تفسير التحرير والتنوير، محمد الطاهر ابن عاشور، ج 26 ص 213.

[5] الحجرات، آية 1.

[6] جامع البيان عن تأويل آي القرآن، محمد بن جرير الطبري، ج 26 ص 116.

[7] المرجع السابق، ج 26 ص 116.

[8] أحكام القرآن، أبو بكر بن العربي، ج 4 ص 145.

[9] يوسف، آية 40.

[10] فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية، ج 35 ص 361.

[11] أضواء البيان في تفسير القرآن بالقرآن، محمد الأمين الشنقيطي، ج 7 ص 650.

[12] فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية، ج 13 ص 28.

[13] أبو داود، كتاب السنة، باب شرح السنة، رقم 4596، الترمذي، كتاب الإيمان، باب ما جاء في افتراق هذه الأمة، رقم 2640، ابن ماجة، كتاب الفتن، باب افتراق الأمم، رقم 3991.

[14] أبو داود، كتاب السنة، باب شرح السنة، رقم 4597.

[15] الترمذي، كتاب الإيمان، باب ما جاء في افتراق هذه الأمة، رقم 2461.

[16] انظر: صفة الغرباء، سلمان بن فهد العودة، ص 83.

[17] البقرة، آية 6 - 7.

[18] آل عمران، آية 7.

[19] تفسير المنار، محمد رشيد رضا، ج 3 ص 164.

[20] الأنعام، آية 151.

[21] لا يصح هذا الإطلاق، وإنما يصح أن يقال: إن آيات الصفات محكمة من حيث المعنى متشابهة من حيث الكيفية.

[22] مجموع الفتاوى، ج 17 ص 386.

[23] آل عمران، آية 7.

[24] البخاري، كتاب التفسير، باب منه آيات محكمات، رقم 4273.

[25] إعلام الموقعين عن رب العالمين، ابن قيم الجوزية، ج 2 ص 294.

[26] المرجع السابق، ج 2 ص 294.

[27] مجموع الفتاوى، ج 13 ص 145.

[28] معالم أصول الفقه عند أهل السنة والجماعة، محمد بن حسين الجيزاني، ص 110.

[29] مجموع الفتاوى، ج 17 ص 390.

[30] القمر، آية 17.

[31] فصول في أصول التفسير، مساعد بن سليمان الطيار، ص 17.

[32] الأعراف، آية 179 - 181.

[33] الحجرات، آية 6.

[34] سنن البيهقي، كتاب السير، باب قسمة الغنيمة في دار الحرب، رقم 17754.

[35] جامع البيان عن تأويل آي القرآن، مرجع سابق، ج 26 ص 123.

[36] تفسير ابن أبي حاتم الرازي، ص 3303.

[37] تفسير القرآن، عبد الرزاق بن همام الصنعاني، ج 3 ص 231.

[38] تفسير القرآن العزيز، ابن أبي زمنين، ج 4 ص 261.

[39] تفسير أبي السعود، أبو السعود بن محمد العمادي، ج 5 ص 173.

[40] تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، ج 4 ص 266.

[41] المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز، ابن عطية الأندلسي، ج 5 ص 146.

[42] روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني، العلامة الآلوسي البغدادي، ج 26 ص 144.

[43] فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير، محمد بن علي الشوكاني، ج 5 ص 62.

[44] البحر المحيط، أبو حيان الأندلسي، ج 8 ص 109.

[45] التفسير الكبير ومفاتيح الغيب، فخر الدين الرازي، ج 28 ص 119.

[46] الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل، أبو القاسم الزمخشري، ج 4 ص 362.

[47] أضواء البيان في تفسير القرآن بالقرآن، مرجع سابق، ج 7 ص 663.

[48] الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، ج 19 ص 367.

[49] زاد المسير في علم التفسير، ابن الجوزي، ج 7 ص 460.

[50] تفسير النسفي، النسفي، ج 4 ص 163.

[51] تفسير بحر العلوم، أبو الليث السمرقندي، ج 3 ص 308.

[52] مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين، ابن قيم الجوزية، ج 1 ص 360.

[53] أحكام القرآن، أحمد بن علي الرازي الجصاص، ج 5 ص 278.

[54] التسهيل لعلوم التنزيل، محمد بن أحمد الغرناطي الكلبي، ج 4 ص 58.

[55] تفسير الثعالبي، عبد الرحمن الثعالبي المالكي، ج 5 ص 269.

[56] الدر المنثور في التفسير بالمأثور، جلال الدين السيوطي، ج 6 ص 91.

[57] تفسير المراغي، أحمد مصطفى المراغي، ج 26 ص 126.

[58] محاسن التأويل، محمد جمال الدين القاسمي، ج 8 ص 522.

[59] في ظلال القرآن، مرجع سابق، ج 6 ص 3341.

[60] روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني، مرجع سابق، ج 26 ص 146.

[61] التسهيل لعلوم التنزيل، مرجع سابق، ج 4 ص 59.

[62] صحيح مسلم بشرح النووي، النووي، ج 15 ص 149.

[63] التحرير والتنوير، مرجع سابق، ج 26 ص 230.

[64] التفسير الكبير ومفاتيح الغيب، مرجع سابق، ج 28 ص 119.

[65] من تحقيق الشيخ محب الدين الخطيب على كتاب العواصم من القواصم لأبي بكر بن العربي، ص 102.

[66] المرجع السابق، ص 102.

[67] المرجع السابق، ص 103.

[68] سبب نزول الآية السادسة من سورة الحجرات"دراسة ونقد"، د. طه ياسين الخطيب، مجلة الباحث الجامعي، جامعة إب، العدد الأول، 1998 م، ص 32.

[69] الحشر، آية 10.

[70] البخاري، كتاب فضائل الصحابة، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: لو كنت متخذاً خليلاً، رقم 3470.

[71] مجموع الفتاوى، مرجع سابق، ج 3 ص 152 - 155.

[72] أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن، مرجع سابق، ج 7 ص 663.

[73] المحصول في علم أصول الفقه، فخر الدين الرازي، ج 4 ص 365.

[74] فقه التعامل مع الأخطاء على ضوء منهج السلف، د. عبد الرحمن بن أحمد علوش المدخلي، ص 13.

[75] التوبة، آية 47.

[76] النساء، آية 83.

[77] أخرجه ابن ماجة في المقدمة، باب من بلغ علماً، رقم 230.

[78] في ظلال القرآن، مرجع سابق، ج 6 ص 3341.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت