فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 419471 من 466147

وأخرج الحاكم والترمذي عن جبير بن نفير قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً بالناس صلاة الصبح فلما فرغ أقبل بوجهه على الناس رافعاً صوته حتى كاد يسمع من في الخدور وهو يقول:"يا معشر الذين أسلموا بألسنتهم ، ولم يدخل الإِيمان في قلوبهم لا تؤذوا المسلمين ولا تعيروهم ولا تتبعوا عثراتهم ، فإنه من يتبع عثرة أخيه المسلم يتبع الله عثرته ، ومن يتبع الله عثرته يفضحه وهو في قعر بيته ، فقال قائل يا رسول الله: وهل على المسلمين من ستر؟ فقال صلى الله عليه وسلم:"ستور الله على المؤمن أكثر من أن تحصى ، إن المؤمن ليعمل الذنوب فتهتك عنه ستوره ستراً ستراً حتى لا يبقى عليه منها شيء ، فيقول الله للملائكة استروا على عبدي من الناس فإن الناس يعيرون ولا يغيرون ، فتحف به الملائكة بأجنحتها يسترونه من الناس ، فإن تاب قبل الله منه ورد عليه ستوره ومع كل ستر تسعة أستار ، فإن تتابع في الذنوب قالت الملائكة: ربنا إنه قد غلبنا واعذرنا فيقول الله استروا عبدي من الناس ، فإن الناس يعيرون ولا يغيرون فتحف به الملائكة بأجنحتها يسترونه من الناس فإن تاب قبل الله منه ورد عليه ستوره ومع كل ستر تسعة أستار ، فإن تتابع في الذنوب قالت الملائكة يا ربنا: إنه قد غلبنا وأعذرنا ، فيقول الله استروا عبدي من الناس فإن الناس يعيّرون ولا يغيّرون ، فتحف به الملائكة بأجنحتها يسترونه من الناس ، فإن تاب قبل الله منه ، وإن عاد قالت الملائكة: ربنا إنه قد غلبنا وأعذرنا ، فيقول الله للملائكة: تخلو عنه فلو عمل ذنباً في بيت مظلم في ليلة مظلمة في حجر أبدى الله عنه وعن عورته"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت