فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 415930 من 466147

وبالجملة هذا القول وكذا الاستشهاد بما في الآية بناء غير بعيد إلا أن أكثر الأخبار الصحيحة وكذا ما بعد يؤيد ما قلناه أولاً في تفسير الآية {وَكَانَ الله بِمَا تَعْمَلُونَ} بعملكم أو بجميع ما تعملونه ومنه العفو ومنه العفو بعد الظفر.

{بَصِيراً} فيجازيكم عليه.

وقرأ أبو عمرو {يَعْمَلُونَ} بياء الغيبة فالكلام عليه تهديد للكفار.

{هُمُ الذين كَفَرُواْ وَصَدُّوكُمْ عَنِ المسجد الحرام}

أن تصلوا إليه وتطوفوا به {والهدى} بالنصب عطف على الضمير المنصوب في {صَدُّوكُمْ} أي وصدوا الهدي وهو ما يهدي إلى البيت ، قال الأخفش: الواحدة هدية ويقال للأنثى هدى كأنه مصدر وصف به.

وفي"البحر"إسكان داله لغة قريش وبها قرأ الجمهور ، وقرأ ابن هرمز.

والحسن.

وعصمة عن عاصم.

واللؤلوى.

وخارجة عن أبي عمرو وبكسر الدال وتشديد الياء وذلك لغة ، وهو فعيل بمعنى مفعول على ما صرح به غير واحد ، وكان هذا الهدي سبعين بدنة على ما هو المشهور ، وقال مقاتل: كان مائة بدنة.

وقرأ الجعفي عن أبي عمرو {الهدى} بالجر على أنه عطف على المسجد الحرام بحذف المضاف أي ونحر الهدي.

وقرئ بالرفع على إضمار وصد الهدي ، وقوله سبحانه: {مَعْكُوفاً} حال من {الهدى} على جميع القراآت ، وقيل: على قراءة الرفع يجوز أن يكون {الهدى} مبتدأ والكلام نحو حكمك مسمطاً ، وقوله تعالى: {وَنَحْنُ عُصْبَةٌ} [يوسف: 8] على قراءة النصب وهو كما ترى ، والمعكوف المحبوس يقال: عكفت الرجل عن حاجته حبسته عنها ، وأنكر أبو علي تعدية عكف وحكاها ابن سيده.

والأزهري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت