فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 415522 من 466147

{وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ} أي: ظن الأمر السوء ، وهو أن لا ينصر تعالى رسوله والمؤمنين: {عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ} أي: بالتعذيب في الدنيا بأنواع الوقائع ، كالقتل ، والإهانة ، والإذلال . وقرئ: {دَاْئِرَةُ السُّوْءِ} بالضم , وهما لغتان من ساء كالكُره والكَره: {وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ} أي: بالقهر ، والحجب: {وَلَعَنَهُمْ} أي: بالطرد ، والإبعاد في الآخرة: {وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيراً} .

{وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً} [7] .

{وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً} قيل في سر التكرير: إنه ذكر سابقاً على أن المراد به أنه المدبر لأمر المخلوقات بمقتضى حكمته ، فلذلك ذيله بقوله: {عَلِيماً حَكِيماً} ، وهنا أريد به التهديد بأنهم في قبضة قدرة المنتقم ، فلذا ذيله بقوله: {عَزِيزاً حَكِيماً} فلا تكرار . وقيل: إن الجنود جنود رحمة ، وجنود عذاب ، وأن المراد هنا الثاني ، ولذا تعرّض لوصف العزة . وقال القاشاني: كررها ليفيد تغليب الجنود الأرضية على السماوية في المنافقين والمشركين ، بعكس ما فعل بالمؤمنين . وبدّل: {عَلِيماً} بقوله: {عَزِيزاً} ليفيد معنى القهر والقمع ؛ لأن العلم من باب اللطف ، والعزة من باب القهر .

{إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً} [8] .

{إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً} أي: على أمتك بما أجابوك فيما دعوتهم إليه: {وَمُبَشِّراً} أي: لمن استجاب لك بالجنة: {وَنَذِيراً} أي: لمن خالفك بالنار .

{لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً} [9] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت