وقال تعالى: وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ ، بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ «1» أي سئل عن قتلها ، وطلب بدمها. فكأنه تعالى قال لنبيه عليه السلام: واسأل عن سنن الأنبياء قبلك ، [و] «2» شرائع الرسل الماضين أمامك ، فإنك لا تجد فيها إطلاقا لعبادة معبود إلا اللّه سبحانه. وقد استقصينا الكلام على ذلك فِي كتابنا الكبير. هـ {تلخيص البيان صـ 300 - 302}
(1) سورة التكوير. الآيتان 8 ، 9.
(2) ليست الواو بالأصل ، وقد وضعناها لأن السياق يقتضيها عطفا على ما قبلها.