وقيل: مشرق الصيف، ومشرق الشتَاء.
قوله: (وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ) :
(أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ) : فاعل"ينفعكم".، و (اليوم) : ظرف لقوله: (يَنْفَعَكُمُ) ، و (إذ) : بدل من"اليوم".
فإن قيل: كيف يصح أن يكون"إذ"بدلا من"اليوم"وهما وقتان مختلفان؟
قيل: لأن الماضي والمستقبل عند الله سِيَان؛ فصح لذلك أن يكون أحدهما بدلا من الآخر.
ْقال أبو الفتح: سألت أبا علي في"إذ"هنا، وراجعته مرارًا، فآخر الأمر منه: أن الدنيا والأخرى متصلتان وهما سواء في حكم الله وعلمه.
قوله: (أسَاوِرَ) :
جمع: أسوار؛ كإعصار وأعاصير فالأصل: أساوير، وأساورة لي تعويض التاء من الياء؛ كما قالوا: زنادقة في زناديق.
قوله: (سَلَفًا) جمع سالف؛ كخدم في خادم.
قوله: (جَدَلاً) : مفعول له.
قوله: (لجَعَلنا منكم) ، أي: بدلكم.
قوله: (وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ) : الضمير لـ"عِيسَى"- عليه السلام - .
قوله: (أَنْ تَأْتِيَهُمْ) : بدل من"السَّاعَةَ"بدل اشتمال.
قوله: (يَوْمَئِذٍ) : متعلق بـ"الْأَخِلَّاءُ) أي: في الدنيا."
قوله: (تُحْبَرُونَ) : حال، أي: مسرورين مكرمين.
قوله: (لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ) : يجوز أن يكون خبرًا آخر.
قوله: (وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ) :
(فِي السَّمَاءِ) : متعدقة بـ (إِلَهٌ) ، أي: معبود في السماء، وفى الأرض.
قوله: (عِلْمُ السَّاعَةِ) : المصدر مضاف إلى المفعول.
قوله: (وَقِيلِهِ) : معطوف على"سِرَّهُم":.
قوله: (وَقُلْ سَلَامٌ) :
أي: أمري سلام، أو لكم سلام. انتهى انتهى. {إعراب القرآن العظيم للأنصاري صـ 483 - 485} .