فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 402486 من 466147

وقيل: مشرق الصيف، ومشرق الشتَاء.

قوله: (وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ) :

(أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ) : فاعل"ينفعكم".، و (اليوم) : ظرف لقوله: (يَنْفَعَكُمُ) ، و (إذ) : بدل من"اليوم".

فإن قيل: كيف يصح أن يكون"إذ"بدلا من"اليوم"وهما وقتان مختلفان؟

قيل: لأن الماضي والمستقبل عند الله سِيَان؛ فصح لذلك أن يكون أحدهما بدلا من الآخر.

ْقال أبو الفتح: سألت أبا علي في"إذ"هنا، وراجعته مرارًا، فآخر الأمر منه: أن الدنيا والأخرى متصلتان وهما سواء في حكم الله وعلمه.

قوله: (أسَاوِرَ) :

جمع: أسوار؛ كإعصار وأعاصير فالأصل: أساوير، وأساورة لي تعويض التاء من الياء؛ كما قالوا: زنادقة في زناديق.

قوله: (سَلَفًا) جمع سالف؛ كخدم في خادم.

قوله: (جَدَلاً) : مفعول له.

قوله: (لجَعَلنا منكم) ، أي: بدلكم.

قوله: (وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ) : الضمير لـ"عِيسَى"- عليه السلام - .

قوله: (أَنْ تَأْتِيَهُمْ) : بدل من"السَّاعَةَ"بدل اشتمال.

قوله: (يَوْمَئِذٍ) : متعلق بـ"الْأَخِلَّاءُ) أي: في الدنيا."

قوله: (تُحْبَرُونَ) : حال، أي: مسرورين مكرمين.

قوله: (لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ) : يجوز أن يكون خبرًا آخر.

قوله: (وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ) :

(فِي السَّمَاءِ) : متعدقة بـ (إِلَهٌ) ، أي: معبود في السماء، وفى الأرض.

قوله: (عِلْمُ السَّاعَةِ) : المصدر مضاف إلى المفعول.

قوله: (وَقِيلِهِ) : معطوف على"سِرَّهُم":.

قوله: (وَقُلْ سَلَامٌ) :

أي: أمري سلام، أو لكم سلام. انتهى انتهى. {إعراب القرآن العظيم للأنصاري صـ 483 - 485} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت