وحاصل معنى الآية: أي: وهو الله الذي يعبده أهل السماء وأهل الأرض، ولا تصلح العبادة إلا له.
{وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ (87) }
قال في"الأسئلة المقحمة":
فإن قلت: هذا دليل على أن معرفة الله
ضرورية، ولا تجب بالسمع الضروريات؛ لأنه تعالى أخبر عن الكفار، أنهم كانوا يقرون بوحدانية الله قبل ورود السمع؟
قلتُ: إنهم يقولون ذلك تقليدًا لا دليلًا، وضرورةً، ومعلوم أن في الناس من أهل الإلحاد من ينكر الصانع، ولو كان ضروريًا لما اختلف فيه اثنان، انتهى. انتهى {حدائق الروح والريحان، لمحمد الأمين الهرري} ...