(أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ بَلى وَرُسُلُنا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ(80)
«فإن قلت» : ما المراد بالسر والنجوى؟
قلت: السر ما حدث به الرجل نفسه أو غيره في مكان خال.
والنجوى: ما تكلموا به فيما بينهم.
وعن يحيى بن معاذ الرازي: من ستر من الناس ذنوبه وأبداها للذي لا يخفى عليه شيء في السماوات فقد جعله أهون الناظرين إليه، وهو من علامات النفاق. انتهى انتهى {الكشاف، للزمخشري} ...