(وَنادَوْا يامالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ قالَ إِنَّكُمْ ماكِثُونَ(77)
«فإن قلت» : كيف قال (وَنادَوْا يا مالِكُ) بعد ما وصفهم بالإبلاس؟
قلت: تلك أزمنة متطاولة وأحقاب ممتدة، فتختلف بهم الأحوال فيسكتون أوقاتا لغلبة اليأس عليهم، وعلمهم أنه لا فرج لهم، ويغوّثون أوقاتا لشدّة ما بهم ماكِثُونَ لابثون.
وفيه استهزاء. والمراد: خالدون.