(هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ(66)
«فإن قلت» : أما أدى قوله (بَغْتَةً) مؤدّى قوله (وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ) فيستغنى عنه؟
قلت: لا، لأنّ معنى قوله تعالى (وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ) وهم غافلون لاشتغالهم بأمور دنياهم، كقوله تعالى (تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ)
ويجوز أن تأتيهم بغتة وهم فطنون.