فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 402248 من 466147

وإنما يلتذ الإنسان؟ وما الإبلاس؟ وما معنى (أَمْ أَبْرَمُوا أَمْرًا فَإِنَّا مُبْرِمُونَ)

وما معنى (قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ) ؟

وكيف قال روح الله. ولم يجز: ولد الله؟ ولم أعيد ذكر الإله في قوله:

(وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ) وما معنى (يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ) . وما معنى:(وقِيلَهِ

يَا رَبِّ)؟ ولم انتصب؟

الجواب:

السلف: المتقدم على غيره قبل مجيء وقته، ومن هذا قيل: السلف في البيع.

والسلف نقيض الخلف.

المثل: بيان عن أن حال الثاني كحال الأول بما قد صار في الشهرة، كالعلم

بحال هؤلاء المشركين كحال من تقدم في الإشراك، بما يقتضي أن يجروا

مجراهم في الإهلاك إن أقاموا على الطغيان.

وجه الاحتجاج في أمر المسيح بآدم أن الذي قدر أن ينشئ آدم من غير

ذكر، قادر على إنشاء المسيح من غير ذكر، فلا وجه لاستنكاره من هذا

الوجه.

معنى سؤالهم: {آلهتنا خير أم هو} ؟ أنهم ألزموا ما لا يلزم، إلا أنه على

توهم من جهة، كأنهم قالوا: ومثلنا فيما نعبد مثل المسيح، فأيهما خي. ر؟ أعبادة

المسيح أم آلهتنا؟ على أنه إن قال: عبادة المسيح. أقر بعبادة غير الله، وكذلك إن

قال: عبادة الأوثان. أو أن قال: ليس في عبادة المسيح خير. قصر به عن

المنزلة، بجوابهم أن اختصاصه من التشريف والإنعام عليه لا يوجب العبادة.

ووجه اتصال سؤالهم بما قبله أنه معارضة لآلهية الأوثان بآلهية المسيح،

كمعارضة إنشاء المسيح من غير ذكر بإنشاء آدم عليه السلام من غير ذكر.

وقيل: (مَثَلًا) عبرة وموعظة. عن السدي وقتادة.

وقيل: لما ذكر المسيح البراءة من الفاحشة وأنه كآدم في الخاصية، قالوا:

هذا يقتضيه أن يعبدوه كما عبده النصارى.

وقيل: لما نزل(إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ

جَهَنَّمَ)قالوا: قد رضينا أن يكون إلهنا مع المسيح.

وقيل: يعبدون ويصدون بمعنى واحد، كما يقال: شد ويشد، ونم وينم من

النميمة.

وقيل: (يَصِدُّونَ) أي: يضجون، و (يَصُدُّونَ)

أي يعرضون.

وقيل: (أَآلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ) أي: المسيح. عن السدي.

وقيل: أم محمد. عن قتادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت