فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 402210 من 466147

رهن ، ومثله في الصّفة: فرس ورد ، وخيل ورد ، كذلك كث وكثّ ، وسهم حشر ، وسهام حشر ، وفعل في الجمع يخفّف نحو أسد وأسد . قال:

كأنّ محرّبا من أسد ترج ينازله لنابيه قبيب وسقف واحد يدلّ على الجمع ، ألا ترى أنّه قد علم بقوله:

لبيوتهم أنّ لكل بيت سقفا . وروي عن مجاهد أنّه قال: كلّ شيء من السّماء فهو سقف ، وكلّ شيء من البيوت فهو سقف بضمتين ،

ويشبه أن يكون اعتبر في السّقف قوله: وجعلنا السماء سقفا محفوظا [الأنبياء / 32] .

[الزخرف: 35]

قال: وقرأ عاصم وحمزة: لما متاع [الزخرف / 35] مشددة .

وقرأ الباقون: لما* خفيف .

من شدّد كانت إن* عنده بمعنى ما* النافية كالتي في قوله: إن الكافرون إلا في غرور [الملك / 20] ، فكذلك المعنى في الآية: ما كلّ ذلك إلّا متاع الحياة الدنيا ، ولما* في معنى إلا* ، وقد حكى سيبويه: نشدتك الله لمّا فعلت ، وحمله على إلّا ، وهذه الآية تدلّ على فساد قول من قال: إنّ قوله: وإن كل لما جميع لدينا محضرون [يس / 32] أنّ المعنى: إن هو إلّا جميع لدينا محضرون . وزعموا أنّ في حرف أبيّ: وما ذلك إلا متاع الحياة ، فهذا يدلّ على أنّ لما* بمعنى إلا* وأن إن* بمعنى ما* ، وحكي عن الكسائي أنّه قال: لا أعرف وجه التثقيل ، وقال أبو الحسن: قال بعضهم: لمّا مثقلة ، وجعلها في معنى إلّا ، وذهب إلى أنّ التخفيف الوجه ، قال: لأنّ لمّا في معنى إلّا لا يكاد يعرف ولا يكاد يتكلّم بها . وأمّا من قال لما* بالتخفيف ، فإن إن* في قوله المخفّفة من الثقيلة ، واللّام فيها التي تدخل لتفصل بين النفي والإيجاب في قوله:

هبلتك أمك إن قتلت لفارسا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت