فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 400697 من 466147

وقوله تعالى: {وهو على جمعهم} يريد القيامة عند الحشر من القبور وقوله تعالى: {وما أصابكم من مصيبة} قرأ جمهور القراء:"فبما"بفاء ، وكذلك هي في جل المصاحف. وقرأ نافع وابن عامر وأبو جعفر وشيبة:"بما"دون فاء. وحكى الزجاج أن أبا جعفر وحده من المدنيين أثبت الفاء. قال أبو علي الفارسي:"أصاب"، من قوله:"وما أصاب"يحتمل أن يكون في موضع جزم ، وتكون {ما} شرطية ، وعلى هذا لا يجوز حذف الفاء عند سيبويه ، وجوز حذفها أبو الحسن الأخفش وبعض البغداديين على أنها مرادة في المعنى ، ويحتمل أن يكون"أصاب"صلة لما ، وتكون {ما} بمعنى الذي ، وعلى هذا يتجه حذف الفاء وثبوتها ، لكن معنى الكلام مع ثبوتها التلازم ، أي لولا كسبكم ما أصابتكم مصيبة ، والمصيبة إنما هي بسبب كسب الأيدي ، ومعنى الكلام مع حذفها يجوز أن يكون التلازم ، ويجوز أن يعرى منه ، وأما في هذه الآية فالتلازم مطرد مع الثبوت والحذف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت