فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 400224 من 466147

{الله لطيف بعباده} أي كثير الإحسان إليهم ، قال ابن عباس: حفي بهم وقيل رفيق وقيل لطيف بالبر والفاجر حيث لم يهلكهم جوعاً بمعاصيهم يدل عليه قوله تعالى: {يرزق من يشاء} يعني أن الإحسان والبر إنعام في حق كل العباد وهو إعطاء ما لا بد منه فكل من رزقه الله تعالى من مؤمن وكافر وذي روح فهو ممن يشاء الله أن يزرقه ، وقيل لطفه في الرزق من وجهين أحدهما أنه جعل رزقكم من الطيبات والثاني أنه لم يدفعه إليكم مرة واحدة {وهو القوي} أي القادر على كل ما يشاء {العزيز} أي الذي لا يغالب ولا يدافع {من كان يريد حرث الآخرة} أي كسب الآخرة والمعنى من كان يريد بعمله الآخرة {نزد له في حرثه} أي بالتضعيف الواحدة إلى عشرة إلى ما يشاء الله تعالى من الزيادة ، وقيل إنا نزيد في توفيقه وإعانته وتسهيل سبيل الخيرات والطاعة إليه {ومن كان يريد حرث الدنيا} يعني يريد بعمله الدنيا مؤثراً لها على الآخرة {نؤته منها} أي ما قدر وقسم له منها {وما له في الآخرة من نصيب} يعني لأنه لم يعمل لها ، عن أبي بن كعب قال قال: رسول الله (صلى الله عليه وسلم) "بشر هذه الأمة بالسنا والرفعة والتمكين في الأرض فمن عمل منهم عمل الآخرة للدنيا لم يكن له في الآخرة نصيب"ذكره في جامع الأصول ولم يعزه إلى أحد من الكتب الستة وأخرجه البغوي بإسناده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت