فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 400220 من 466147

قلت المثل الذي يكون مساوياً في بعض الصفات الخارجية على الماهية فقوله ليس كمثله شيء معناه ليس له نظير ، كما قاله ابن عباس أو يكون معناه ليس لذاته سبحانه وتعالى مثل وقوله {وله المثل الأعلى} معناه وله الوصف الأعلى الذي ليس لغيره مثله ولا يشاركه فيه أحد فقد ظهر بهذا التفسير معنى الآيتين وحصل الفرق بينهما {وهو السميع} يعني لسائر المسموعات {البصير} يعني المبصرات.

{له مقاليد السماوات والأرض} يعني مفاتيح الرزق في السماوات يعني المطر وفي الأرض يعني النبات يدل عليه قوله تعالى: {يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر} أي أنه يوسع على من يشاء ويضيق على من يشاء لأن مفاتيح الرزق بيده {إنه بكل شيء عليم} أي من البسط والتضييق.

قوله: {شرع لكم من الدين} أي ما بين وسن لكم طريقاً واضحاً من الدين ، أي ديناً تطابقت على صحته الأنبياء وهو قوله تعالى: {ما وصى به نوحاً} أي أنه أول الأنبياء أصحاب الشرائع والمعنى قد وصيناه وإياك يا محمد ديناً واحداً {والذي أوحينا إليك} أي من القرآن وشرائع الإسلام {وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى} إنما خص هؤلاء الأنبياء الخمسة بالذكر لأنهم أكابر الأنبياء وأصحاب الشرائع المعظمة والأتباع الكثيرة وأولو العزم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت