فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 400119 من 466147

{أَمْ يَقُولُونَ} يعني كفّار مكّة. {افترى عَلَى الله كَذِباً فَإِن يَشَإِ الله يَخْتِمْ على قَلْبِكَ} . قال مجاهد: يعني يربط عليه بالصبر حتّى لا يشق عليك أذاهم، وقال قتادة: يعني يطبع على قلبك فينسيك للقرآن، فأخبرهم إنّهُ لو افترى على الله لفعل به ما أخبرهم في الآية.

ثمّ ابتدأ، فقال عزّ من قائل: {وَيَمْحُ الله الباطل} . قال الكسائي: فيه تقديم وتأخير. مجازه: الله يمحو الباطل. فحذفت منه الواو في المصحف، وهو في وضع رفع كما حذفت من قوله: {وَيَدْعُ الإنسان} [الإسراء: 11] {سَنَدْعُ الزبانية} [العلق: 18] على اللفظ.

{وَيُحِقُّ الحق بِكَلِمَاتِهِ} . [... ... .] . {إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصدور} قال ابن عباس: لما نزلت {لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً...} وقع في قلوب قوم منها شيء، وقالوا: ما يريد إلاّ أن يحثنا على أقاربه من بعده. ثمّ خرجوا، فنزل جبريل (عليه السلام) فأخبره إنّهم اتهموه وأنزل هذه الآية، فقال القوم: يا رسول الله فإنّا نشهد إنّك صادق، فنزل {وَهُوَ الذي يَقْبَلُ التوبة عَنْ عِبَادِهِ} وأختلفت عبارات العلماء في حقيقة التوبة وشرائطها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت