فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 400093 من 466147

الثاني: للحسين بن علي رضي الله عنهما ، رواه الأصبغ بن نباتة عن علي كرم الله وجهه.

وسبب استغفارهم لمن في الأرض ما حكاه الكلبي أن الملائكة لما رأت الملكين اللذين اختبرا وبعثا إلى الأرض ليحكما بينهم ، فافتتنا بالزهرة وهربا إلى إدريس وهو جد أبي نوح عليه السلام ، وسألاه أن يدعو لهما سبحت الملائكة بحمد ربهم واستغفرت لبني آدم.

وفي استغفارهم قولان:

أحدهما: من الذنوب والخطايا. وهو ظاهر قول مقاتل.

الثاني: أنه طلب الرزق لهم والسعة عليهم ، قاله الكلبي.

وفي هؤلاء الملائكة قولان:

أحدهما: أنهم جميع ملائكة السماء وهو الظاهر من قول الكلبي.

الثاني: أنهم حملة العرش. قال مقاتل وقد بين الله ذلك من حم المؤمن فقال {الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَن حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ} وقال مطرف: وجدنا أنصح عباد الله لعباد الله الملائكة ، ووجدنا أغش عباد الله لعباد الله الشياطين.

قوله عز وجل: {وَلَوْ شَآءَ اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً} قال الضحاك أهل دين واحد أهل ضلالة أو أهل هدى.

{وَلَكِن يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ فَِي رَحْمَتِهِ} قال أنس بن مالك: في الإسلام.

{وَالْظَّالِمُونَ مَا لَهُمْ مِّن وَلِيٍّ} يمنع {وَلاَ نَصِيرٍ} يدفع.

قوله عز وجل: {جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً} يعني ذكوراً وإناثاً.

{وَمِنَ الأَنْعَامِ أزْوَاجاً} يعني ذكوراً وإناثاً.

{يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ} وفيه ستة تأويلات:

أحدها: يخلقكم فيه ، قاله السدي.

الثاني: يكثر نسلكم فيه ، قاله الفراء.

الثالث: يعيشكم فيه ، قاله قتادة.

الرابع: يرزقكم فيه ، قاله ابن زيد.

الخامس: يبسطكم فيه ، قاله قطرب.

السادس: نسلاً من بعد نسل من الناس والأنعام ، قاله مجاهد.

{لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} فيه وجهان:

أحدهما: ليس كمثل الرجل والمرأة شيء ، قاله ابن عباس ، والضحاك.

الثاني: ليس كمثل الله شيء وفيه وجهان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت