4 -إن مشركي مكة وأمثالهم في شك عظيم وشبهة شديدة من البعث والقيامة، ولكن الله تعالى عالم بكل شيء، فيعلم بواطن هؤلاء الكفار وظواهرهم، ويجازي كل أحد على فعله بحسب ما يليق به، إن خيرا فخير، وإن شرا فشر.
والخلاصة: أن سبب الكفر والشرك هو إنكار يوم القيامة، وحجب الأنظار عن التأمل في آيات الكون والأنفس، ولكن الزمن كفيل ببيان صدق الآيات، وأن الكفار مخطئون فيما اعتقدوا. انتهى انتهى {التفسير المنير، للزحيلي. 25/} ...