فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 397302 من 466147

ثم قال ابن حزم: والقول عندنا في هذه المسألة ، أن هذه صفة يعلمها المرء من نفسه . فإن كان يدري أنه مصدق بالله عز وجل ، وبمحمد صلى الله عليه وسلم وبكل ما أتى به عليه السلام ، وأنه يقر بلسانه بكل ذلك ، فواجب عليه أن يعترف بذلك . كما أمر تعالى ، إذا قال تعالى: {وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ} [الضحى: 11] ولا نعمة أوكد ، ولا أفضل ، ولا أولى بالشكر ، من نعمة الإسلام . فواجب عليه أن يقول: أنا مسلم قطعاً عند الله تعالى ، وفي وقتي هذا . ولا فرق بين قوله: أنا مؤمن مسلم . وبين قوله: أنا أسود وأنا أبيض .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت