قوله: {وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَدْعُونَ} أي غالب نفعهم عنهم، فلا يشفعون لهم، ولا ينصرونهم، وهذا في المحشر، وأما في النار فيجمعون معهم.
قوله: {مِّن مَّحِيصٍ} فرار ومهرب من النار.
قوله: (والنفي) أي وهو {مَّا} وقوله: (في الموضعين) أي وهما: ما منا، وما لهم. (معلق عن العمل) التعليق إبطال العمل لفظاً لا محلاً، والعامل المعلق هو آذن وظن.
قوله: (وجملة النفي) أي في الموضعين.
قوله: (سدت مسد المفعولين) أي الأول والثاني لظنوا، والثالث لآذنا، فإنه يتعدى لثلاثة، كأعلم وأرى، والمفعول الأول الكاف.
قوله: {لاَّ يَسْأَمُ الإِنْسَانُ} المراد به جنس الكافر كما يأتي في المفسر.
قوله: {مِن دُعَآءِ الْخَيْرِ} المصدر مضاف لمفعوله.
قوله: (وغيرهما) أي كالولد ونحوه من خير الدنيا.
قوله: {فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ} خبر ان لمبتدأ محذوف، أي فهو قبل اليأس والقنوط إظهار آثاره على ظاهر البدن، ويطلق اليأس على العلم كما في قوله تعالى:
{أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُواْ} [الرعد: 31] ويئس من باب فهم، وقنط من باب جلس ودخل وطرف.
قوله: (وما بعده) أي وهو قوله: {وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ} إلى قوله: {لَلْحُسْنَى} وأما قوله: {فَلَنُنَبِّئَنَّ} إلخ، تصريح في الكافرين لا يحتاج للتنبيه عليه.
قوله: {لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي} جواب القسم، وجواب الشرط محذوف، لسد جواب القسم مسده، للقاعدة المذكورة في قول ابن مالك:
واحذف لدى اجتماع شرط وقسم ... جواب ما أخرت فهو ملتزم
قوله: (أي بعملي) أي بما لي من الفضل والعمل والشجاعة والتدبير.
قوله: {وَمَآ أَظُنُّ السَّاعَةَ قَآئِمَةً} أي تقوم.
قوله: {رُّجِعْتُ إِلَى رَبِّي} أي كما تقول الرسل على فرض صدقهم، وقد أكدت هذه الجملة بأمور زيادة في التعنت منها: القسم وإن، وتقديم الظرف والجار والمجرور.
قوله: {فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ} جواب لقول الكافر {وَلَئِن رُّجِعْتُ} إلخ.