فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 395844 من 466147

{فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً} باردة تهلك بشدة بردها من الصر وهو البرد الذي يصر أي يجمع ، أو شديدة الصوت في هبوبها من الصرير. {فِى أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ} جمع نحسة من نحس نحساً نقيص سعد سعداً ، وقرأ الحجازيان والبصريان بالسكون على التخفيف أو النعت على فعل ، أو الوصف بالمصدر قيل كان آخر شوال من الأربعاء إلى الأربعاء وما عذب قوم إلا في يوم الأربعاء.

{لّنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الخزى فِى الحياة الدنيا} أضاف ال {عَذَابِ} إلى {الخزى} وهو الذل على قصد وصفة به لقوله: {وَلَعَذَابُ الآخرة أخزى} وهو في الأصل صفة المعذب وإنما وصف به العذاب على الإِسناد المجازي للمبالغة. {وَهُمْ لاَ يُنصَرُونَ} بدفع العذاب عنهم.

{وَأَمَّا ثَمُودُ فهديناهم} فدللناهم على الحق بنصب الحجج وإرسال الرسل ، وقرئ {ثَمُودَ} بالنصب بفعل مضمر يفسره ما بعده ومنوناً في الحالين وبضم الثاء. {فاستحبوا العمى عَلَى الهدى} فاختاروا الضلالة على الهدى. {فَأَخَذَتْهُمْ صاعقة العذاب الهون} صاعقة من السماء فأهلكتهم ، وإضافتها إلى {العذاب} ووصفه ب {الهون} للمبالغة. {بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ} من اختيار الضلالة.

{وَنَجَّيْنَا الذين ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يتَّقُونَ} من تلك الصاعقة.

{وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ الله إِلَى النار} وقرئ"يَحْشُرُ"على البناء للفاعل وهو الله عز وجل. وقرأ نافع"نَحْشُرُ"بالنون مفتوحة وضم الشين ونصب {أَعْدَاء} . {فَهُمْ يُوزَعُونَ} يحبس أولهم على آخرهم لئلا يتفرقوا وهو عبارة عن كثرة أهل النار.

{حتى إِذَا مَا جَاؤُوهَا} إذا حضروها و {مَا} مزيدة لتأكيد اتصال الشهادة بالحضور. {شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وأبصارهم وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} بأن ينطقها الله تعالى ، أو يظهر عليها آثاراً تدل على ما اقترف بها فتنطق بلسان الحال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت