فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 395812 من 466147

قال الزجاج: من كسر الحاء ، فواحدُهن"نَحِس".

ومن أسكنها فواحدُهن"نَحْس"؛ والمعنى: مشؤومات.

وفي أوَّل هذه الأيّام ثلاثة أقوال:

أحدها: غداة يوم الأحد ، قاله السدي.

والثاني: يوم الجمعة ، قاله الربيع بن أنس.

والثالث: يوم الأربعاء ، قاله يحيى بن سلام.

والخِزْي: الهوان.

قوله تعالى: {وأمّا ثمودُ فهدَيناهم} فيه ثلاثة أقوال:

أحدها: بيَّنَّا لهم ، قاله ابن عباس ، وسعيد بن جبير.

وقال قتادة: بَيَّنَّا لهم سبيل الخير والشر.

والثاني: دَعَوْناهم ، قاله مجاهد.

والثالث: دَللْناهم على مذهب الخير ، قاله الفراء.

قوله تعالى: {فاستَحبُّوا العمى} أي: اختاروا الكفر على الإِيمان ، {فأخذتهم صاعقةُ العذاب الهُون} أي: ذي الهوان ، وهو الذي يُهينهم.

قوله تعالى: {ويومَ يُحْشَرُ أعداء الله} وقرأ نافع:"نَحْشُرُ"بالنون"أعداءً"بالنصب.

قوله تعالى: {فهم يُوزَعونَ} أي: يُحْبَس أوَّلهم على آخرِهم ليتلاحقوا.

{حتَّى إذا ما جاؤوها} يعني النار التي حُشروا إليها {شَهِدَ عليهم سمعُهم وأبصارُهم وجلودُهم} ، وفي المراد بالجلود ثلاثة أقوال:

أحدها: الأيدي والأرجل.

والثاني: الفروج ، رويا عن ابن عباس.

والثالث: أنه الجلود نفسها ، حكاه الماوردي.

وقد أخرج مسلم في أفراده من حديث أنس بن مالك قال:"كنّا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فضحك فقال:"هل تدرون مِمَّ أضحك؟"قال: قلنا: اللهُ ورسولهُ أعلم."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت