هذا مذهب أهل السنة والاستقامة فاعرفه واعتقده ولا تعرج عنه! فله لا إله إلا هو أن يفعل في أهل الذنوب ما شاء من مغفرة أو معاقبة (لا يسأل عما يفعل وهم يسألون) كما كان له في الأزل أن يخلق خلقاً للنار وبعملها يعملون، وخلقاً للجنة وبعملها يعملون.
قال جل ذكره: {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الجن والإنس} [الأعراف: 179] أي: خلقناهم لها. انتهى انتهى {الهداية إلى بلوغ النهاية} ...