فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 394094 من 466147

(أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَآثاراً فِي الْأَرْضِ فَما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ(82)

الإعراب:

كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَيْفَ: خبر مقدم لكان وعاقِبَةُ:

اسمها المؤخر، ومِنْ قَبْلِهِمْ صلة الموصول.

فَما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ ما الأولى: نافية أو استفهامية منصوبة بأغنى، والثانية: موصولة أو مصدرية مرفوعة به.

فَرِحُوا بِما عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ مِنَ: للتبيين، أي تبيين «ما» أي فرحوا بالشيء الذي عندهم من العلم. أو تبيين «البينات» وفي الآية تقديم وتأخير، والتقدير: فلما جاءتهم رسلهم بالبينات من العلم، فرحوا بما عندهم. والأوجه هو الأول.

سُنَّتَ اللَّهِ منصوب على المصدر، بفعل مقدر من لفظه، أي سن الله ذلك سنة ماضية في العباد، وهي من المصادر المؤكدة بمنزلة «وعد الله» وما أشبهه من المصادر المؤكدة.

البلاغة:

أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ .. ؟ استفهام للإنكار، إنكار عدم السير المترتب عليه النظر السليم.

المفردات اللغوية:

كانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ .. استئناف مبين لحالهم وَآثاراً فِي الْأَرْضِ ما أبقوه من القصور والمصانع والحصون ونحوها بِالْبَيِّناتِ بالمعجزات والآيات الواضحات فَرِحُوا أي الكفار فرح استهزاء وضحك، متنكرين له بِما عِنْدَهُمْ عند الرسل مِنَ الْعِلْمِ أي واستحقروا علم الرسل، والمراد بالعلم: عقائدهم الزائغة وشبههم الداحضة، وسماها علما على زعمهم تهكما بهم، والآية كقوله تعالى: بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ [النحل 16/ 66] أي تكامل واستحكم علمهم بأحوالها في الآخرة، وهو تهكم بهم لفرط جهلهم بها، وعلمهم: هو قولهم: لا نبعث ولا نعذب، وما أظن الساعة قائمة، ونحوها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت