فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 393979 من 466147

وفي"الصحاح": قال الفراء: {لَا جَرَمَ} كلمة كانت في الأصل بمنزلة لا محالة ، ولا بد فجرت على ذلك ، وكثرت حتى تحولت إلى معنى القسم ، وصارت بمنزلة حقا ، فلذلك يجاب عنها باللام . ألا تراهم يقولون: لا جرم لآتيناك . وقد حقق الكلام فيها ابن هشام في"المغني"في بحث ، والجلال في"همع الهوامع"أثناء بحث إن والقسم ، فنظرهما {وَأَنَّ مَرَدَّنَا إِلَى اللَّهِ وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ} أي: في الضلالة ، والطغيان ، وسفك الدماء: {هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ} أي: في النصح عند معاينة الأهوال ، وما يحيق بكم: {وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ} أي: وأسلم أمري إليه ، وأجعله له ، وأتوكل عليه ، فإنه الكافي من توكل عليه: {إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ} أي: فيعلم المطيع منهم ، والعاصي ، ومن يستحق المثوبة والعقوبة .

{فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا} أي: فرفع الله عن هذا المؤمن من آل فرعون ، بإيمانه وتصديق رسوله موسى ، مكروه ما كان فرعون ينال به أهل الخلاف عليه ، من العذاب والبلاء ، فنجاه منه: {وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ} أي: بفرعون ، وقومه: {سُوءُ الْعَذَابِ} يعني الغرق ، أو النار . وعلى الأول ، فقوله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت