فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 393910 من 466147

ثم أخبر الله تعالى عن مستقر آل فرعون يوم القيامة بقوله سبحانه وتعالى: {ويوم تقوم الساعة} يقال لهم: {أدخلوا آل} أي: يا آل {فرعون} أي: هو بنفسه وأتباعه لأجل اتباعهم له فيما أضلهم به {أشد العذاب} وهو عذاب جهنم ، أجارنا الله تعالى نحن وأحباءنا منها فإنه أشد مما كانوا فيه أو أشد عذاب جهنم ، وهذه الآية نص على إثبات عذاب القبر كما نقل عن عكرمة ومحمد بن كعب ، وقرأ نافع وحفص وحمزة والكسائي بقطع الهمزة مفتوحة وكسر الخاء وصلاً وابتداء على أمر الملائكة بإدخالهم النار ، والباقون بوصل الهمزة وضم الخاء وصلاً في الابتداء بضم الهمزة واختلف في العامل في قوله تعالى:

{وإذا} على ثلاثة أوجه ؛ أحدها: أنه معطوف على غدواً فيكون معمولاً ليعرضون على النار في هذه الأوقات كلها ، قاله أبو البقاء ، ثانيها: أنه معطوف على قوله إذا القلوب لدى الحناجر قاله الطبري ونظر فيه لبعد ما بينهما ، وثالثها: أنه منصوب بإضمار اذكر أي: واذكر يا أشرف الخلق لقومك إذ {يتحاجون} أي: الكفار {في النار} أي: يتخاصمون فيها أتباعهم ورؤساؤهم مما لا يغنيهم {فيقول الضعفاء} أي: الأتباع {للذين استكبروا} أي: طلبوا أن يكونوا كبراءهم الرؤساء {أنا كنا لكم} أي: دون غيركم {تبعاً} أي: أتباعاً فتكبرتم على الناس بنا {فهل أنتم} أيها الكبراء {مغنون} أي: كافون ومجزئون وحاملون {عنا نصيباً من النار} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت