22] والحمل محمول على الظاهر. وقيل: هو من قول العرب: حملت فلاناً على الفرس إذا وهب له فرساً. ثم وبخهم بقوله {ويريكم آياته فأيّ آيات الله تنكرون} .
ثم حرضهم وزاد توبيخهم بقوله {أفلم يسيروا} الآية. وقد سبق. وقوله {فما أغنى عنهم} "ما"نافية أو استفهامية ومحلها النصب. وقوله {ما كانوا} مصدرية أو موصولة أي كسبهم أو الذي كسبوا. قوله {فرحوا} لا يخلو إما أن يكون الضمير عائداً إلى الكفار أو إلى الرسل.