فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 393885 من 466147

{فَسَتَذْكُرُونَ} وقرئ {فَسَتَذْكُرُونَ} أي فسيذكر بعضكم بعضاً عند معاينة العذاب. {مَا أَقُولُ لَكُمْ} من النصيحة. {وَأُفَوِّضُ أَمْرِى إِلَى الله} ليعصمني من كل سوء. {إِنَّ الله بَصِيرٌ بالعباد} فيحرسهم وكأنه جواب توعدهم المفهوم من قوله:

{فَوقَاهُ الله سَيّئَاتِ مَا مَكَرُواْ} شدائد مكرهم. وقيل الضمير لموسى عليه الصلاة والسلام. {وَحَاقَ بِئَالِ فِرْعَوْنَ} بفرعون وقومه فاستغنى بذكرهم عن ذكره للعلم بأنه أولى بذلك. وقيل بطلبة المؤمن من قومه فإنه فر إلى جبل فاتبعه طائفة فوجدوه يصلي والوحوش حوله صفوفاً فرجعوا رعباً فقتلهم. {سُوءُ العذاب} الغرق أو القتل أو النار.

{النار يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوّاً وَعَشِيّاً} جملة مستأنفة أو {النار} خبر محذوف و {يُعْرَضُونَ} استئناف للبيان ، أو بدل و {يُعْرَضُونَ} حال منها ، أو من الآل وقرئت منصوبة على الاختصاص أو بإضمار فعل يفسره {يُعْرَضُونَ} مثل يصلون ، فإن عرضهم على النار إحراقهم بها من قولهم: عرض الأسارى على السيف إذا قتلوا به ، وذلك لأرواحهم كما روى ابن مسعود أن أرواحهم في أجواف طيور سود تعرض على النار بكرة وعشياً إلى يوم القيامة ، وذكر الوقتين تحتمل التخصيص والتأييد ، وفيه دليل على بقاء النفس وعذاب القبر. {وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة} أي هذا ما دامت الدنيا فإذا قامت الساعة قيل لهم: {أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ} يا آل فرعون. {أَشَدَّ العذاب} عذاب جهنم فإنه أشد مما كانوا فيه ، أو أشد عذاب جهنم. وقرأ حمزة والكسائي ونافع ويعقوب وحفص {أَدْخِلُواْ} على أمر الملائكة بإدخالهم النار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت