فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 393869 من 466147

{وَرَزَقَكُمْ مِّنَ الطيبات} يعني المستلذات ، لأنه جاء ذكر الطيبات في معرض الإنعام فيراد به المستلذات ، وإذا جاء في معرض التحليل والتحريم فيراد به الحلال والحرام {الحمد للَّهِ رَبِّ العالمين} هذا متصل بما قبله ، قال ذلك ابن عطية والزمخشري وتقديره: ادعوه مخلصين قائلين {الحمد للَّهِ رَبِّ العالمين} ولذلك قال ابن عباس: من قال لا إله إلا الله فليقل الحمد لله رب العالمين ، ويحتمل أن يكون الحمد لله استئنافاً .

{ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلاً} أراد الجنس ولذلك أفرد لفظه مع أن الخطاب لجماعة {ثُمَّ لتبلغوا أَشُدَّكُمْ} ذكر الأشد في سورة يوسف عليه السلام: [يوسف: 22] واللام تتعلق بفعل محذوف تقديره: ثم يبقيكم لتبلغوا وكذلك ليكونوا أو أما لتبلغوا أجلاً مسمى فمتعلق بمحذوف آخر تقديره: فعل ذلك بكم لتبلغوا أجلاً مسمى هو الموت أو يوم القيامة .

{أَلَمْ تَرَ إِلَى الذين يُجَادِلُونَ} يعني كفار قريش ، وقيل: هم أهل الأهواء كالقدرية وغيرهم ، وهذا مردود بقوله: {الذين كَذَّبُواْ بالكتاب} إلا إن جعلته منقطعاً مما قبله وذلك بعيد {إِذِ الأغلال في أَعْنَاقِهِمْ} العامل في إذ يعملون وجعل الظرف الماضي من الموضع المستقبل لتحقيق الأمر به {إِذِ الأغلال} أي يجرون والحميم الماء الشديد الحرارة {يُسْحَبُونَ * فِي الحميم} أي يجرون في الحميم والماء الشديد الحرارة {ثُمَّ فِي النار يُسْجَرُونَ} هذا من قولك: سجرت التنور إذا ملأته بالنار ، فالمعنى أنهم يدخلون فيها كما يدخل الحطب في التنور ، ولذلك قال مجاهد في تفسيره: توقد بهم النار (تمرحون) من المرح وهو الأشر والبطر . وقيل: الفخر والخيلاء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت