فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 393766 من 466147

وقال الضحاك: رضوا بالشرك الذي كانوا عليه.

وقال بعضهم: هو الفرح راجع إلى الرسل يعني فرح الرسل بما عندهم من العلم بنجاتهم وهلاك أعدائهم.

{وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ * فَلَمَّا رَأَوْاْ بَأْسَنَا قالوا آمَنَّا بالله وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ} أيّ تبرأنا ممّا كنا نعدل بالله {فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْاْ بَأْسَنَا} عذابناً {سُنَّتَ الله التي} في نصبها ثلاثة أوجه أحدها: بنزع الخافض أي كسنّة الله.

والثاني: على المصدر، لأن العرب تقول سنَّ يسنّ سّناً وسنّة.

والثالث: على التحذير والأغراء، أي احذروا سنّة الله كقوله: (ناقة الله وسنّة الله) .

{قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ} وهي أنهم إذا عاينوا عذاب الله لم ينفعهم أيمانهم {وَخَسِرَ هُنَالِكَ الكافرون} بذهاب الدارين. انتهى انتهى. {الكشف والبيان حـ 8 صـ 277 - 284}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت