فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 393755 من 466147

لا تبك ميتاً بعد موت أحبةٍ... عليّ وعباس وآل أبي بكر

يريد أبا بكر.

الثاني: أن مؤمن آل فرعون خرج من عنده هارباً إلى جبل يصلي فيه ، فأرسل في طلبه ، فجاء الرسل وهو في صلاته وقد ذبت عنه السباع والوحوش أن يصلوا إليه ، فعادوا إلى فرعون فأخبروه فقتلهم فهو معنى قوله {فوقاه الله سيئات ما مكروا} .

{وحاق بآل فرعون سوء العذاب} فيه وجهان:

أحدهما: أنهم قومه ، وسوء العذاب هو الغرق ، قاله الضحاك.

الثاني: رسله الذين قتلهم ، وسوء العذاب هو القتل.

قوله عز وجل: {النار يعرضون عليها غُدُوّاً وعشيّاً} فيه ثلاثة أقاويل:

أحدها: أنه يعرض عليهم مقاعدهم من النار غدوة وعشية ، فيقال: لآلِ فرعون هذه منازلكم ، توبيخاً ، قاله قتادة.

الثاني: أن أرواحهم في أجواف طير سود تغدو على جهنم وتروح فذلك عرضها ، قاله ابن مسعود.

الثالث: أنهم يعذبون بالنار في قبرهم غدواً وعشياً ، وهذا لآل فرعون خصوصاً. قال مجاهد: ما كانت الدنيا.

{ويوم تقولم الساعةُ} وقيامها وجود صفتها على استقامة ، ومنه قيام السوق وهو حضور أهلها على استقامة في وقت العادة.

{أدخلوا آل فرعون أشد العذاب} لأن عذاب جهنم مُخْتَلِف. وجعل الفراء في الكلام تقديماً وتأخيراً وتقديره: ادخلوا آل فرعون أشد العذاب النار يعرضون عليها غدواً وعشياً ، وهو خلاف ما ذهب إليه غيره من انتظام الكلام على سياقه.

قوله عز وجل: {إنا لننصُرُ رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا} فيه قولان:

أحدهما: بإفلاج حجتهم ، قاله أبو العالية.

الثاني: بالانتقام من أعدائهم قال السدي: ما قتل قوم قط نبياً أو قوماً من دعاة الحق من المؤمنين إلا بعث الله من ينتقم لهم فصاروا منصورين فيها وإن قُتلوا.

{ويومَ يقَوم الأشْهاد} بمعنى يوم القيامة. وفي نصرهم قولان:

أحدهما: بإعلاء كلمتهم وإجزال ثوابهم.

الثاني: إنه بالانتقام من أعدائهم.

وفي {الأشهاد} ثلاثة أقاويل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت