وذلك بأن أعرضوا عن الله تعالى في الدنيا، فأعماهم الله وأضلهم عن الإجابة في القبر.
4 -أن الكافر في القبر يذوق من عذاب الآخرة كما قاله تعالى عن فرعون وقومه: {النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ} [غافر: 46] .
5 -أن المؤمن يبشر بأن يفتح له من الجنة بابا ينعم به إلى يوم القيامة.
6 -أن فترة البرزخ إلى يوم القيامة تمر على المؤمن كأنها صلاة ظهر أو صلاة عصر. فيتمنى إقامة الساعة.
أما الكافر فيقول: {قَالوا يَاوَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ (52) } [يس: 52] ولا يتمنى إقامة الساعة.
7 -أن القبر يضيق على الكافر حتى تختلف أضلاعه، ولكن بكيفية لا ندركها لأنها غيب. والمؤمن يفسح له قبره سبعون ذراعا وبكيفية لا ندركها.
8 -أن عذاب القبر ونعيمه علمناه عن طريق الخبر فلا مجال للعقل فيه، ولا مخالفة له للعقل. فالعقل يقبل أشياء أغرب من هذه. انتهى انتهى {موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، لنخبة من الباحثين} ...