وهذا من اعتقاد المسلمين لما صح فيه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الأحاديث.
ومن قال غير ذلك فليأتنا بدليل على نفي ما ذكرناه، وأما العقل فلا مجال لنفيه، فإن العقل لا يدرك إلا المحسوسات في الدنيا، أما القبر فهو عالم آخر وغيب لا يمكن لعقل الاطلاع عليه.
2 -شبهة: صفة منكر ونكير.
نص الشبهة:
منكر ونكير هما ملكان أسودان أزرقان.
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا قبر الميت أو قال أحدكم أتاه ملكان أسودان أزرقان يقال لأحدهما المنكر والآخر النكير، فيقولان: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول: ما كان يقول هو عبد الله ورسوله أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله. فيقولان: قد كنا نعلم أنك تقول هذا ثم يفسح له في قبره سبعون ذراعا في سبعين ثم ينور له فيه "الحديث
والجواب عن ذلك من وجوه:
الوجه الأول: نص الحديث والحكم عليه.
الوجه الثاني: الملائكة من خلق الله تعالى.
الوجه الثالث: القبر يفسح للمؤمن مد بصره.
وإليك التفصيل
الوجه الأول: نص الحديث والحكم عليه.