فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 392508 من 466147

قوله:"لِيُنْذِرَ"العامَّةُ على بنائِه للفاعلِ ، ونصبِ اليوم . والفاعلُ هو اللَّهُ تعالى أو الروح أو مَنْ يشاء أو الرسول . ونَصْبُ اليوم: إمَّا على الظرفيَّةِ . والمُنْذَرُ به محذوفٌ تقديرُه: ليُنْذِرَ بالعذابِ يومَ التَّلاق ، وإمَّا على المفعول به اتِّساعاً في الظرفِ .

وقرأ أُبَيٌّ وجماعةٌ كذلك ، إلاَّ أنه رَفَع اليوم على الفاعليَّةِ مجازاً أي: ليُنْذِر الناسَ العذابَ يومُ التلاق . وقرأ الحسن واليمانيُّ"لِتُنْذِرَ"بالتاءِ من فوقُ . وفيه وجهان ، أحدُهما: أنَّ الفاعلَ ضميرُ المخاطبِ ، وهو الرسولُ صلَّى الله عليه وسلَّم . والثاني: أنَّ الفاعلَ ضميرُ الروحِ فإنَّها مؤنثةٌ على رَأْيٍ . وقرأ اليمانيُّ أيضاً"لِيُنْذَرَ"مبنياً للمفعول ،"يومُ"بالرفعِ ، وهي تُؤَيِّدُ نصبَه في قراءةِ الجمهورِ على المفعولِ به اتِّساعاً .

وأثبت ياءَ"التلاقي"وَصْلاً ووَقْفاً ابن كثير وأَثْبَتها في الوقف دونَ الوصل - مِنْ غير خِلافٍ - ورشٌ ، وحَذَفها الباقون وَصْلاً ووقفاً ، إلاَّ قالونَ فإنه رُوِيَ عنه وجهان: وجهٌ كورش ، ووجهٌ كالباقين ، وكذلك هذا الخلافُ بعينِه جارٍ في {يَوْمَ التناد} [غافر: 32] . وقد تقدَّم توجيهُ هذَيْن الوجهَيْن في الرعد في قولِه: {الكبير المتعال} [الرعد: 9] .

يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ لَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ (16)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت