قوله: {دَارُ الْقَرَارِ} أي الثبات فلا تحول عنها.
قوله: {مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً} أي ولم يتب عنها.
قوله: {وَهُوَ مُؤْمِنٌ} الجملة حالية.
قوله: (بضم الياء) الخ، أي وهما سبعيتان.
قوله: {يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ} أي وما ورد من أن الحسنة بعشر أمثالها، فهذا في ابتداء الأمر عند المحاسبة على الأعمال، فإذا تم الحساب، تفضل الله على عباده، بما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر.
قوله: (بلا تبعة) أي فرزق أهل الجنة لا يتوقف على دفع ثمن، بل يتنعمون نعيماً خالياً من العلل، صافياً من الكدر، جعلنا الله من أهل الجنة بمنه وكرمه. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 4/} ...