ثوابه أعلى من ذلك) وجعل العمل عمدة حيث جعل مقيدًا والإيمان حالًا للدلالة الخ. إذ
الحال يذكر شرطًا للحكم الذي وقع الأحوال فيه فيكون شرطًا في صحة الْأَعْمَال الفرعية
مع قيام القرينة القوية عليها، وأما كون ثوابه أعظم فلأن سائر الْأَعْمَال لما لم يكن معتدًا بها
بدونه ولا ثواب لها منفكة عنه فهم منه أن ثوابه أعلى من ذلك لأن هذا شرط مقصود لذاته
لا لغيره مثل الطهارة للصلاة فإنها شرط مقصود للصلاة لا في نفسه فلا إشكال به بأنه شرط
مع أن ثوابه أنقص من ثواب الصلاة.
* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *
ثوابًا من العمل فلقوله محسنًا للعمل والمحسن للغير أولى بأن يكون حسنًا في ذاته
فبهذا الاعتبار كان الإيمان أحسن من العمل فيكون من جهة الثواب أَيْضًا أعلى منه. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 17/ 54 - 66} ...