(بمناسبة قوله تعالى عن داود عليه السلام وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى وَحُسْنَ مَآبٍ قال ابن كثير:(كما جاء في الصحيح: «المقسطون على منابر من نور عن يمين الرحمن وكلتا يديه يمين الذين يقسطون في أهليهم وما ولوا» وروى الإمام أحمد ... عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «إن أحب الناس إلى الله يوم القيامة وأقربهم منه مجلسا إمام عادل، وإن أبغض الناس إلى الله يوم القيامة وأشدهم عذابا إمام جائر» ورواه الترمذي، وروى ابن أبي حاتم عن جعفر بن سليمان قال: سمعت مالك ابن دينار في قوله تعالى وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى وَحُسْنَ مَآبٍ قال يقام داود يوم القيامة عند ساق العرش، ثم يقول يا داود مجّدني اليوم بذلك الصوت الحسن الرخيم الذي كنت تمجدني به في الدنيا فيقول وكيف وقد سلبته؟ فيقول الله عزّ وجل إني أرده عليك اليوم، قال فيرفع داود عليه الصلاة والسلام بصوت يستفرغ نعيم أهل الجنان) .
7 - [كلام ابن كثير بمناسبة آية يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ]
(بمناسبة قوله تعالى: يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ قال ابن كثير:(روى ابن أبي حاتم بسنده عن إبراهيم أبي زرعة - وكان قد قرأ الكتاب - أن الوليد بن عبد الملك
قال له: أيحاسب الخليفة؟ فإنك قد قرأت الكتاب
الأول، وقرأت القرآن، وفقهت؛ فقلت: يا أمير المؤمنين أقول؟ قال: قل في أمان الله، قلت: يا أمير المؤمنين أنت أكرم على الله أو داود عليه الصلاة والسلام، إن الله تعالى جمع له النبوة والخلافة، ثم توعّده في كتابه فقال تعالى: يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلا تَتَّبِعِ الْهَوى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ الآية).
[8، 9 - حول موضوع (الخيل) في قصة سليمان عليه السلام وموضوع لعب الأطفال]