فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 380809 من 466147

وقرأ الباقون هذا ما توعدون بالتاء وحجتهما أن الخبر عنهم قد تناهى عند قوله أتراب ثم ابتدئ الكلام بعد ذلك بالخبر عن حكاية ما خوطبوا به نظير قوله يطاف عليهم بصحاف من ذهب وأكواب وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين ثم تناهى الخبر عنهم ثم جاء الكلام بعده على حكاية ما خوطبوا به فقال وأنتم فيها خالدون أي وقيل لهم

هذا فليذوقوه حميم وغساق وآخر من شكله أزواج 57 و58

قرأ حمزة والكسائي وحفص وغساق بالتشديد وكذلك في عم يتساءلون أي سيال وهو فعال من غسق يغسق أي ما يسيل من جلود أهل النار

وقرأ الباقون وغساق بالتخفيف وحجتهم أنه اسم موضوع على هذا الوزن مثل عذاب وشراب ونكال وفي التفسير أنه الشديد البرد

قرأ أبو عمرو وأخر من شكله أزواج بضم الألف وقرأ الباقون وغساق وآخر واحد

من أفرد فإنه عطف على قوله حميم وغساق وآخر أي وعذاب آخر من شكله أي مثل ذلك وحجته ما روي عن ابن مسعود أنه قال في تفسير قوله وآخر من شكله الزمهرير فتفسيره حجة لمن قرأ وآخر بالتوحيد لأن الزمهرير واحد فإن قيل لم جاز أن ينعت الآخر وهو واحد في اللفظ ب أزواج وهي جمع قيل إن الأزواج نعت للحميم والغساق والآخر فهي ثلاثة وحجة من قرأ أخر على الجمع أن الأخر قد نعتت بالجمع فدل على أن المنعوت جمع مثله قال سفيان لو كانت وآخر لم يقل أزواج وقال زوج وقال الزجاج من قرأ وأخر فالمعنى وأقوام أخر لأن قوله أزواج معناه أنواع

وقالوا ما لنا لا نرى رجالا كنا نعده من الأشرار أتخذنهم

سخريا أم زاغت عنهم الأبصر 62 و63

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت