فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 380768 من 466147

فقرأ مدلول «صحب» وهم: «حفص، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «غسّاق، وغسّاقا» بتشديد السين فيهما، على أنه صفة لموصوف محذوف، والتقدير: وشراب حميم وشراب غسّاق، هذا في سورة ص.

وفي النبأ: إلا شرابا حميما، وشرابا غسّاقا.

والحميم: الذي بلغ في حرّه غايته.

والغسّاق: ما يجتمع من صديد أهل النار، وهو مشتق من «غسقت عينه» إذا سالت، والتشديد للمبالغة.

وقرأ الباقون «غساق» ، و «غساقا» بتخفيف السين فيهما وهو اسم للصديد، والعياذ بالله تعالى.

قال ابن الجزري:

... وآخر اضمم اقصره حما ...

المعنى: اختلف القرّاء في «وءاخر» من قوله تعالى: وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْواجٌ (سورة ص آية 58) .

فقرأ مدلول «حما» وهما: «أبو عمرو، ويعقوب» «وأخر» بضم الهمزة المقصورة على الجمع، وذلك لكثرة أصناف العذاب التي يعذبون بها غير الحميم، والغسّاق. و «أخر» جمع «أخرى» مثل: «الكبر، والكبرى» و «أخر» ممنوع من الصرف للوصفية، والعدل.

وقرأ الباقون «وءاخر» بفتح الهمزة والمدّ، على أنه مفرد أريد به «الزمهرير» وهو ممنوع من الصرف للوصفية، ووزن الفعل.

ومن قرأ بالجمع رفعه على الابتداء، و «أزواج» خبره.

ومن قرأ بالإفراد رفعه بالابتداء، و «من شكله» خبر مقدم، و «أزواج» مبتدأ مؤخر، والجملة من المبتدإ الثاني وخبره خبر المبتدإ الأول.

قال ابن الجزري:

.... قطع اتّخذنا عمّ نل دم ..

المعنى: اختلف القرّاء في «أتخذناهم» من قوله تعالى: أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصارُ (سورة ص آية 63) .

فقرأ مدلول «عمّ» والمرموز له بالنون من «نل» والدال من «دم» وهم:

«نافع، وابن عامر، وأبو جعفر، وعاصم، وابن كثير» «أتخذناهم» بهمزة قطع وصلا، وابتداء، على الاستفهام الذي معناه: التقرير، والتوبيخ، وليس على جهة الاستخبار عن أمر لم يعلم، بل علموا أنهم فعلوا ذلك في الدنيا، فمعناه أنه يوبّخ بعضهم بعضا على ما فعلوه في الدنيا، من استهزائهم بالمؤمنين، و «أم» هي المعادلة لهمزة الاستفهام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت