عَلَّامُ: فيها ما يأتي:
1 -خبر ثان لـ"إِنَّ".
2 -خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو علام الغيوب.
3 -صفة للفاعل المضمر في"يَقْذِفُ"، وهذا الوجه على رأي الكسائي الذي يجيز نعت الضمير الغائب، وهو نعت مدح هنا.
4 -بدل من الفاعل المضمر في"يَقْذِفُ".
5 -بدل من"رَبِّي"على الموضع؛ إذ إن موضع إن واسمها الرفع.
6 -صفة لـ"رَبِّي"على الموضع أيضًا.
قال بهما الزمخشري على غير مذهب سيبويه.
والوجه الأول عندنا أجود وأظهر.
وقرئ"عَلَّامُ"بالنصب على الوصف أو البدل من"رَبِّي"أو على المدح.
وعند الفراء الرفع هو الوجه فقد قال:
"رُفِعَت"عَلَّامُ"وهو الوجه؛ لأن النعت إذا جاء بعد الخبر رفعته العرب في"إِنَّ"، يقولون: إن أخالك قائم الظريفُ، ولو نصبوا كان وجهًا".
الْغُيُوبِ: مضاف إليه مجرور. وقرئ"الْغُيُوبِ"بضم الغين وكسرها جمعًا لـ"غيب"، والكسر لاستثقال ضمتين وواو، وقرئ بفتح الغين على وزن (فَعول) للمبالغة نحو صَبُور وشَكُور، وهو الشيء الذي غاب وخفي جدًا.
* وجملة" [هو] عَلَّامُ الْغُيُوبِ"على إعراب"عَلَّامُ"خبرًا لمبتدأ محذوف تكون في محل رفع خبر ثان لـ"إِنَّ".
{قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ (49) }
قُلْ: أمر، وفاعله"أنت". جَاءَ: فعل ماض. الْحَقُّ: فاعل مرفوع، وهو القرآن الكريم أو الوحي.
* وجملة:"قُلْ"لا محل لها؛ استئنافيّة.
* وجملة:"جَاءَ الْحَقُّ"في محل نصب مقول القول.
وَمَا: الواو: عاطفة، و"مَا":
1 -نافية.
2 -استفهامية للنفي في محل نصب مفعول به مقدم لفعل"يبدئ". والنافية أجود وأظهر.
يُبْدِئُ: فعل مضارع مرفوع، وإن كانت"مَا"نافية فيحتمل:
1 -أنه لا يحتاج إلى مفعول به، أي: أن المراد هو إيقاع هذا الفعل.
2 -أن يكون مفعوله محذوفًا، والتقدير: ما يبدئ الباطل لأهله خيرًا ولا يعيده.
الْبَاطِلُ: فاعل مرفوع، وهو الشيطان أو الأصنام، أو هو ضد الحق.
وَمَا يُعِيدُ: مثل"مَا يُبْدِئُ"على وجهي"مَا"، والواو: عاطفة.
* وجملة:"مَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ"معطوفة على جملة"جَاءَ الْحَقُّ"؛ فهي في محل نصب.