يَحْشُرُهُمْ: فعل مضارع مرفوع، والهاء: في محل نصب مفعول به، والفاعل تقديره"هو". جَمِيعًا: حال منصوبة من المفعول به في"يَحْشُرُهُمْ".
*: وجملة:" [اذكر] يَوْمَ. . ."لا محل لها؛ استئنافيّة.
* وجملة:"يَحْشُرُهُمْ"في محل جر مضاف إليه.
ثُمَّ: حرف عطف. يَقُولُ: مثل"يَحْشُر". لِلْمَلَائِكَةِ: متعلقان بـ"يَقُولُ".
أَهَؤُلَاءِ: الهمزة: للاستفهام التوبيخي الإنكاري، واسم الإشارة مبني في محل رفع مبتدأ.
إِيَّاكُمْ: ضمير منفصل في محل نصب مفعول به مقدم لـ"يَعْبُدُونَ".
قال أبو البقاء:"وفيه دلالة على جواز تقديم خبر كان عليها؛ لأن معمول الخبر بمنزلته"، أي: تقديم معمول الخبر الذي هو جملة، وهي مسألة خلافية جوزه ابن السراج ومنعه غيره.
كَانُوا: فعل ماض ناسخ مبني على الضم، والواو: في محل رفع اسمه.
يَعْبُدُونَ: فعل مضارع مرفوع، والواو: في محل رفع فاعل.
* وجملة:"يَقُولُ"في محل جر عطفًا على جملة"يَحْشُرُهُمْ".
* وجملة:"أَهَؤُلَاءِ. . . كَانُوا. . ."في محل نصب مقول القول.
* وجملة:"كَانُوا يَعْبُدُونَ"في محل رفع خبر"هَؤُلَاءِ".
* وجملة:"يَعْبُدُونَ"في محل نصب خبر"كَانَ".
{قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنْتَ وَلِيُّنَا مِنْ دُونِهِمْ بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ (41) }
قَالُوا: فعل ماض مبني على الضم، والواو: في محل رفع فاعل يعود على الملائكة.
سُبْحَانَكَ: مفعول مطلق لفعل محذوف، والكاف: في محل جر مضاف إليه.
أَنْتَ: في محل رفع مبتدأ. وَلِيُّنَا: خبر مرفوع، و"نا"في محل جر مضاف إليه، وهو معمول للمضاف فالمصدر مضاف إلى مفعوله. مِنْ دُونِهِمْ: متعلقان بمحذوف حال من"نا"في"وَلِيُّنَا"، والهاء: في محل جر مضاف إليه، وجاز مجيء الحال من المضاف إليه لكونه مفعول المصدر.
* وجملة:"قَالُوْا"لا محل لها؛ استئنافية جواب سؤال مقدر، كأنه قيل: فماذا يقول الملائكة.
* وجملة:" [نسبح] سُبْحَانَكَ":
1 -اعتراضية دعائية لا محل لها.
2 -أو في محل نصب مقول القول.
* وجملة:"أَنْتَ وَلِيُّنَا"في محل نصب مقول القول.