* وجملة:"يَشَاءُ"لا محل لها؛ صلة الموصول"مَا".
اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ:
اعْمَلُوا: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو: في محل رفع فاعل.
آلَ: يحتمل ما يأتي:
1 -منادى مضاف منصوب، أي: يا آل داود.
2 -مفعول به لفعل محذوف، أي: أعني آل داود.
دَاوُودَ: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الفتحة.
شُكْرًا: فيه ما يأتي:
1 -مفعول لأجله على تقدير مفعول به، أي: اعملوا آل داود خيرًا شكرًا لله، أي: للشكر.
2 -مفعول مطلق لفعل محذوف، أي: اشكروا شكرًا.
3 -مصدر مؤكِّد من معنى"اعْمَلُوا"فهو نائب مفعول مطلق، أي: اعملوا عمل شكر.
4 -مصدر واقع موقع حال، أي: اعملوا آل داود شاكرين.
5 -مفعول به نحو قوله:"واعْمَلُوا صَالِحًا"، والمعنى: اعملوا الطاعة.
وقال ابن الأنباري:"شُكْرًا: منصوب؛ لأنه مفعول له، ولا يكون منصوبًا بـ (اعْمَلُوا) ؛ لأن (اشكروا) أفصح من (اعملوا الشكر) ."
والوجه الأول أظهر الأوجه.
* وجملة:"اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ. . ."لا محل لها؛ استئنافيّة.
وَقَلِيلٌ: الواو: حالية أو استئنافيّة، و"قَلِيلٌ"خبر مقدّم مرفوع.
مِنْ عِبَادِيَ: متعلّقان بصفة محذوفة لـ"قَلِيلٌ"، وعلامة الجر الكسرة المقدرة على ما قبل الياء، والياء في محل جر مضاف إليه. الشَّكُورُ: مبتدأ مرفوع مؤخر، صيغة مبالغة أريد به الجنس.
* وجملة:"قَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ"تحتمل ما يأتي:
1 -في محل نصب حال.
2 -استئنافيّة.
قال أبو حيان:"وهذه الجملة [وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ] تحتمل أن تكون خطابًا لآل داود وهو الظاهر، وأن تكون خطابًا للرسول - صلى الله عليه وسلم -، وفيها تنبيه وتحريض على الشكر".
{فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ (14) }
فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ: