* وجملة:"يَزِغْ"في محل رفع خبر.
أو جملتا الشرط والجواب (يَزِغْ. . . نُذِقْهُ) في محل رفع الخبر.
وقال الهمذاني:""مَن"شرطية في موضع رفع بالابتداء، وخبره (يَزِغْ) ، أو (نُذِقْهُ) ".
* وجملة:"نُذِقْهُ. . ."لا محل لها؛ جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء.
{يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ (13) }
يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ:
يَعْمَلُونَ: فعل مضارع مرفوع، والواو: في محل رفع فاعل. لَهُ: متعلّقان بـ"يَعْمَلُونَ". مَا: اسم موصول مبني في محل نصب مفعول به.
يَشَاءُ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل"هو"، والمفعول به محذوف وهو عائد الموصول، أي: يشاء عمله.
مِنْ مَحَارِيبَ: متعلِّقان بمحذوف حال من مفعول"يَشَاءُ"المحذوف.
وعلامة جر"مَحَارِيبَ"الفتحة، فهو على صيغة منتهى الجموع، و"مِن"للبيان. وَتَمَاثِيلَ: معطوف على"مَحَارِيبَ"مجرور، وهو ممنوع من الصرف أيضًا.
وَجِفَانٍ: معطوف على"مَحَارِيبَ"أيضًا مجرور. كَالْجَوَابِ: متعلّقان بمحذوف صفة لـ"جِفَانِ". وَقُدُورٍ: معطوف أيضًا على"مَحَارِيبَ"مجرور. رَاسِيَاتٍ: صفة لـ"قُدُورٍ"مجرورة.
قال أبو حيان:"وقُدِّمت المحاريب على التماثيل لأن النقوش تكون في الأبنية، وقُدِّم الجفان على القدور آلة الطبخ، والجفان آلة الأكل، والطبخ قبل الأكل لما بين الأبنية الملكية، وأراد بيان عظمة السماط الذي يمدّ في تلك الدور، وأشار إلى الجفان لأنها تكون فيها، والقدور لا تكون فيها، ولا تحضر هناك؛ ولهذا قال:"رَاسِيَاتٍ"، ولمّا بيَّن حال الجفان سرى الذهن إلى عظمة ما يطبخ فيه فذكر القدور للمناسبة."
* وجملة:"يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ. . .":
1 -مفسّرة لقوله:"مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ".
2 -بدل من قوله:"مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ".
3 -استئنافيّة بيانيّة.
ولم يذكر السمين الحلبي غير التفسيرية، وهو الوجه عندنا.