وضُعِّف الفعل"أَوِّبِي"للمبالغة عند ابن عطية، وللتعدية عند أبي حيان؛ إذ أصله لازم (آب) .
مَعَهُ: ظرف مكان منصوب متعلّق بـ:
1 -"أَوِّبِي".
2 -محذوف حال من الياء في"أَوِّبِي".
وَالطَّيْرَ: الواو: عاطفة أو للمعية، و"الطَّيْرَ"فيه ما يأتي:
1 -معطوف على محل"جِبَالُ"وهو النصب، قاله سيبويه.
2 -مفعول معه، أي: مع الطير، قاله الزجاج وردّه أبو حيان لوجود"مَعَهُ"ولا يقتضي الفعل اثنين من المفعول معه إلا على البدل أو العطف، وخالفه تلميذه السمين.
3 -معطوف على"فَضْلًا"قاله الكسائي.
4 -مفعول به بفعل محذوف، أي: وسَخَّرنا له الطير. قاله أبو عمرو بن العلاء. والوجه الأول أظهر وأمتن.
* وجملة النداء"يَاجِبَالُ"في محل نصب لقول محذوف يمكن تقديره:
1 -مصدرًا، أي: قولنا يا جبال، وهذا المصدر بدل من"فَضْلًا"، أي: أتيناه فَضْلًا قولنا يا جبال.
2 -فعلًا، أي: قلنا: يا جبال.
* وجملة"قلنا: يَاجِبَالُ. . ."تحتمل أن تكون:
1 -استئنافيّة.
2 -بدلًا من جملة"آتَيْنَا".
* وجملة:"أَوِّبِي. . ."لا محل لها؛ استئنافيّة.
وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ:
وَأَلَنَّا: مثل"آتَيْنَا"، والواو: عاطفة. لَهُ: متعلّقان بـ"أَلَنَّا". الْحَدِيدَ: مفعول به منصوب.
* وجملة:"أَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ"معطوفة على جملة"آتَيْنَا دَاوُودَ. . ."، ولها حكمها فلا محل لها.
{أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (11) }
أَنِ: فيها ما يأتي:
1 -مصدرية.
-والمصدر المؤول"أَنِ اعْمَلْ"في محل:
1 -نصب على نزع الخافض.
2 -جَرّ على إرادة حرف الجر.
والتقدير: وألنا له الحديد لأن يعمل على الخبر الذي أتى على لفظ الأمر ودخله"أن"على المعنى.
2 -تفسيرية بمعنى"أي"لا محل لها من الإعراب على تقدير محذوف بمعنى القول، أي: أمرناه أن اعمل.
قال أبو حيان: "وأجاز الحوفي وغيره أن تكون مُفَسِّرة، ولا يصح لأن من شرطها أن يتقدمها معنى القول، و"أن"ليس فيه معنى القول، وقدر بعضهم قبلها فعلًا"