* وجملة:"لَا يُؤْمِنُونَ. . ."لا محل لها؛ صلة"الَّذِينَ".
{أَفَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفًا مِنَ السَّمَاءِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ (9) }
أَفَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ:
أَفَلَمْ: الهمزة: للاستفهام الإنكاري التقريعي، والفاء:
1 -عاطفة على محذوف عند الزمخشري.
2 -أو أنها للعطف على ما قبل همزة الاستفهام، والتقدير فألم، لكن همزة الاستفهام قدمت لأنَّ لها الصدارة.
قال أبو حيان:"وقال الزمخشري: أَعَمُوا فلم ينظروا جعل بين الفاء والهمزة فعلًا يصح العطف عليه، وهو خلاف ما ذهب إليه النحويون من أنه لا محذوف بينهما، وأن الفاء: للعطف على ما قبل همزة الاستفهام، وأن التقدير فألم، لكن همزة الاستفهام لما كان لها الصدر قدمت، وقد رجع الزمخشري إلى مذهب النحويين في ذلك. .".
و"لَمْ"حرف نفي وجزم وقلب. يَرَوْا: فعل مضارع مجزوم، وعلامة جزمه حذف النون، والواو: في محل رفع فاعل.
إِلَى مَا: متعلّقان بـ"يَرَوْا"، و"مَا"موصولة في محل جر.
بَيْنَ: ظرف مكان منصوب متعلّق بمحذوف صلة"مَا".
أَيْدِيهِمْ: مضاف إليه مجرور، والهاء: في محل جر مضاف إليه.
وَمَا: الواو: عاطفة، و"مَا"اسم موصول في محل جر عطفًا على"مَا"الأولى.
خَلْفَهُمْ: مثل"بَيْنَ"، والهاء: في محل جر مضاف إليه.
مِنَ السَّمَاءِ: متعلّقان بمحذوف حال من الموصولين. وَالْأَرْضِ: معطوفة على السماء مجرورة.
* وجملة:"لَم يَرَوْا. ."لا محل لها، وفيها ما يأتي كما تقدّم:
1 -معطوفة على استئناف مقدر على مذهب الزمخشري.
أي: أَعَمُوا فلم ينظروا إلى السماء والأرض.
2 -معطوفة على جملة:"الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ"الواردة في الآية السابقة، على ما ذهب إليه النحويون.
* وجملتا الصلة بعد الاسم الموصول"مَا"المقدرتان لا محل لهما.