فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 356630 من 466147

والثاني: أن يعبدوا الله ويدعوا إِلى عبادته، ويصدِّق بعضهم بعضاً، وأن ينصحوا لقومهم، قاله مقاتل.

وهذا الميثاق أُخِذ منهم حين أُخرجوا من ظهر آدم كالذَّرِّ.

قال أُبيُّ بن كعب: لمَّا أخذ ميثاق الخَلْق خصَّ النبييِّن بميثاق آخر.

فإن قيل: لِمَ خصَّ الأنبياءَ الخمسة بالذِّكْر دون غيرهم من الأنبياء؟

فالجواب: أنه نبَّه بذلك على فضلهم، لأنهم أصحاب الكتب والشرائع؛ وقدَّم نبيَّنا صلى الله عليه وسلم بياناً لفضله عليهم.

قال قتادة: كان نبيُّنا أولَ النبييِّن في الخَلْق.

وقوله: {ميثاقاً غليظاً} أي: شديداً على الوفاء بما حُمِّلوا.

وذكر المفسرون أن ذلك العهد الشديد: اليمينُ بالله عز وجل.

{لِيَسألَ الصادقين} يقول: أخذنا ميثاقهم لكي نسأل الصادقين، وهم الأنبياء {عن صِدقهم} في تبليغهم.

ومعنى سؤال الأنبياء وهو يعلم صدقهم تبكيت مكذِّبيهم.

وهاهنا تم الكلام.

ثم أخبر بعد ذلك عمَّا أعدَّ للكافرين بالرسل. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 6 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت