قال القاضي أبو محمد: ولفظ الآية يعضد هذا المذهب ، وتعميم لفظ الولي أيضاً حسن كما قدمناه ، إذ ولاية النسب لا تدفع في الكافر ، وإنما يدفع أن يلقى إليه بالمودة كولي الإسلام.
و {الكتاب} الذي سطر ذلك فيه يحتمل الوجهين اللذين ذكرنا ، و {مسطوراً} من قولك سطوت الكتاب إذا أثبته إسطاراً ومنه قول العجاج"في الصحف الأولى التي كان سطراً"، قال قتادة وفي بعض القراءة"كان ذلك عند الله مكتوباً".
{وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ}